خالد اسماعيل ابراهيم

68

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير

فرعيه ، وهو المكان الذي يودع الناس فيه المسافرين ويفارقونهم فيه ، والفارقات تفيد كثيرة هذه الأماكن ، وفرقا تفيد غزارتها ، والفاء تفيد ترتيب حدوث الفارقات فرقا بعد الناشرات نشرا . فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً : الملقيات هي الأشياء التي يلقى منها ، وذكرا بمعنى القول ، فتكون الملقيات ذكرا هي الأشياء التي يلقى منها القول ، وهي الميكروفونات والسماعات ومكبرات الصوت الموجودة في المطارات والموانى والسكك الحديدية . عُذْراً أَوْ نُذْراً : وعذرا اى الاعتزاز ، ونذرا هو التحذير ، فتكون الملقيات ذكرا وهي الميكرفونات أو السماعات تلقى بقول الاعتزاز والتحذير ، وهذا ما يدور في المطارات والموانى والسكك الحديدية ، وهو انه يلقى في الميكرفونات أحيانا اعتذارا عن وصول الطائرة القادمة من كذا في ميعادها لأسباب كذا ، ونذر هو انذار الركاب بالتوجيه إلى أماكن اقلاع الطائرة أو السفينة أو القطار لأنه حان موعد قيامها ، أو الانذار من شرب السجائر . . . . الخ من الانذارات . إِنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ : وهذه الأشياء من وعد اللّه وهو سوف يقع ويتم ظهوره فهو غيب وقت التنزيل وسوف يتم وقوعه وظهوره . ان اللّه عز وجل أقام الحجة في هذه الآيات وربط بينهم . بحروف العطف الواو والفاء وباذا الشرطية ، التي تفيد وقوع هذا إذا ما وقع ذاك ، ثم جعل آخر ثلاث آيات منها مبينة لوقت ظهور ووقوع هذه الأشياء وهو آخر زمان الدنيا ، وذلك لان اللّه عز وجل ربط بين ايقات الرسل وتاجيلها حتى يأتي يوم الفصل ، ومن ثم فيكون ايقات هذه الرسل وتاجيلها سوف يكون